أطفأت المؤسَّسات العالميَّة الأنوار يوم وفاته تكريماً له، وكتبت صحيفة نيويورك تايمز: "كلُّ مصباحٍ متوهَّجٍ هو ذكرى له، كلُّ محطَّة كهرباءٍ هي نصبٌ تذكاريٌّ له، أينما وجد فونوغراف أو راديو، وحيثما يوجد فِيلمٌ صامتٌ أو ناطقٌ، يعيش توماس أديسون". عن هذه الشخصيَّة النادرة نتابع التقرير التالي: